ملاحظة : هذه الاراء و المدونات تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر مؤسسة الفكر العربي او اعضاء مجلس الامناء والموظفين
Note: All the posted blogs and comments are the opinions of their respective writers and does not represent in any way the opinions of the Arab Thought Foundation.


Arab Strategies for the global era

A world class event hosted by the Arab Thought Foundation that brings together Arab leaders and pioneers in business, technology, media and government with their international counterparts to discuss Arab strategies that are shaping the region and the world and examine if, collectively, we are making the world a better place.

Key Objectives

In keeping with the mission of the Arab Thought Foundation to promote the unique culture and values of the Arab people, Fikr 6 will assemble the smartest leaders in Arab countries and beyond to discuss the major challenges facing the region, and how they are developing innovative solutions to the complex problems of

  • The rapidly rising global energy demand,
  • Regional and country-specific security measures,
  • Fulfilling the expectation of a youthful population,
  • Mitigatiog economic disparities alongside prosperity,
  • Meeting societal needs, and
  • Developing a sustainable environment

We will ask the assembled leaders how they are engaged in doing good for society while doing well for their organizations and business enterprises in the different Arab countries.

We will also ask them how they are raising global awareness of the values, the people and the policies driving Arab competitiveness in this era of globalization.

In keeping with ATF goals of excellence in all endeavors, Fikr 6 will strive for the following objectives:

  • To continue to achieve recognition as the premier non-governmental and non-profit conference in the region by offering program content that is stimulating, timely and meaningful.
  • To create an environment conducive for active interaction and networking among panelists and participants.
  • To foster information exchange between Arab leaders and their non-Arab counterparts, deepening mutual respect.
  • To provide value of new ideas, new initiatives, new relationships so that participants become eager to be included in the following year’s conference.

Arab Thought Foundation is mindful of the tragic events in Lebanon and Gaza, and hopes that peace will once again prevail as we go forward with our planning for Fikr 6.

Please consult the official site at : http://www.arabstrategies.org/En

6 Responses to “Arab Strategies for the global era”

  1. Administrator Says:

    Wow, it seems great!
    keep up the good work!
    I am so excited to see the results of this great conference.

  2. Arabian Says:

    That’s fantastic,
    Well done.
    Hope That’ll make a different.

  3. test Says:

    Salam

  4. selwa Says:

    salam,why all arabs must go abroad to study?we should make our own schools,universities.
    we must make prices like nobel price .
    what h^ppens to labanon and iraq and palestine,is horrible,we should boycott,never buy israeli,american,europeen goods,the least thing we must do.

  5. Sanusi Batubara Says:

    Ass wr wb,

    It is great idea for Muslim comunity, I hope the event can be held in all Islam country

  6. SAEED HAMED Says:

    العولمة
    استراتيجيه العرب مع العولمة عنوان تشكر علية مؤسسة الفكر العربي في مؤتمرها الخامس, واذا كنا سنتحدث عن الاستراتيجيات المطلوبة للعرب فى ما نحن علية اليوم من انفتاح وتقدم وازدهار تحت مسمى العولمة فلا بد لنا كعرب ان نعرف اولاً ماهو دورنا فى ما نحن علية اليوم من عولمة , والمسألة ليست ما نحتاجة من استراتيجيات او حتى بناء مواقف تجاه كل ما يتم بقدر ما هو بناء استراتيجيات الفكر العربى نفسة مع مايحدث , منذ اكثر من عشر سنوات لازلنا نتحدث عن موقفنا من العولمة والحقيقة اننا وصلنا إلى اعلى درجة من التعايش مع العولمة واستخدام كل امكانياتها فى توفير احتياجاتنا ولا زلنا نتحاور فى موقفنا منها وقبل كل هذا نتحاور فى تبعياتها وتعريفها وما يمكن ان تؤدى الية ولا اعلم ما اذا كان رعاة المؤتمر يعون انهم يعقدون هذا المؤتمر مستغلين وسائل العولمة ومستخدمين امكاناتها للحديث عن استراتيجيات العرب منها علماً بان كل من يشارك هو ايضاً عنصر من عناصر العولمة البشريه من خلال الاشخاص الذين اسسوا فكرهم من عولمة المساهمين فى بناء العولمة من خارج القطر العربي , وهذا يعنى ان العولمة من الناحية العربية فكراً تحتاج إلى فكرمفطورعربياً للحديث عنها اما ان نتحدث عن العولمة مستغلين كافة وسائلها واستخداماتها التقنية فهذا يعنى اننا امام مسرحية من التناقض بين موضوع المؤتمر ومساهمات الموضوع فى عرض المؤتمر.
    ان ما سيتم من احاديث او اوراق عمل او حتى حوارات لن يرى اصحابها ما هم علية من استخدام لالفاظ وعبارات وكلمات رنانة هى فى حاجة إلى استراتيجية الفكر العربى للتحكم فى عولمة اللسان العربى , والى ان يرى كل عنصر مشارك فى هذا المؤتمر ما سيقدم حول العولمة من فكر من خلال امكانيات العولمة وما وصلت الية علية ان يرى استراتيجياتها فى فكرة .
    لن يكون للفكر العربى من استراتيجيه عربية فى هذا المؤتمر سوى المكان والاجساد مع احترامى للفكر الا ان انعقاد المؤتمر مهم للغاية سواء من ناحية العنوان والفترة والمكان الذى هو فى الاصل لم يخرج من عولمة الاحتلال الفرنسى سابقا ولم تبرد الدماء فى ما تم من تدمير لعولمة الانسانية وعولمة المكان فية لتكون ذكرى فى عولمة الزمان والتاريخ وما حدث اصلاً ليس الا احد ابواب ما افرزتة العولمة ولم يكن للفكر العربى فية ما يشفع لة حتى فى تجنب المغامرات الغير مدروسة نتائجها وهذا ما يحدث باستمرار ولن ينتهى اذا لم يكن لنا فكر مساهم فى ما تم من تقدم وازدهار وانفتاح عالمى تحت مسمى العولمه ومهما كان التعريف للعولمة الا انها عنوان للجهل والامية الحديثة التى يتم دعمها بكثرة الاستخدام لما تنتجة العولمة من تلبيه للاحتياجات ليس للفكر العربي دور فى بناءها واخيرا اتمنى ان تكون المشروبات والمأكولات من عولمة العرب الغذائيه فى هذا المؤتمر وهذا مثال لتعدد ابواب العولمة التى لا يمكن حصرها ولن تخرج عن ابواب اساسيه منها :- العولمة الألاهية ,العولمة البشرية وعولمة الزمان وعولمة المكان ويمكن ان تضاف اليها عوالم المخلوقات الاخرى كالجن مثلاً وللحديث عن العولمة الألاهية فانها نشأت لنا كبشر من خلق الكون و ادم وحواء وباقى المخلوقات وتم التعريف بها من خلال الرسل عن طريق الملائكه والكتب السماوية واخرها القران الكريم اعظم ابواب العولمة الالاهيه (فيه نبأ ماقبلكم وخبر ما بعدكم ).
    لن اتحدث عن العولمة او ما تعنيه فى عصرنا الحاضر اذا كنت لا ارى منها الا انها سببا فى تصغير المساحات وتقليل الازمنه وطمس الفكر العربى الذى يبحث عن استراتجية للتعامل معها بعد ان طغى فى استخدام وسائلها لتلبيه الاحتياجات التى قمنا باستيرادها لنصل إلى ما نحن فية من تقدم وازدهار وانفتاح ليس للفكر العربي فية استراتيجيه سوى الاستخدام.
    لا تقاس العولمه بمقياس الحاضر فقط بما يمثلة من امكانيات جعلت الكرة الارضية قريه صغيره لقد تدرجت العولمة المستجدة من خلال المكان عبر البشريه وساهمت عبر الازمنة فى تصغير المساحات والامكنة من خلال التنقل من مكان إلى اخر باستخدام الخيل والحمير والجمال والسفن والقطارات والسيارات والطائرات وحتى الصواريخ وصولاً إلى القمر ثم اتى بعد ذلك وسائل الاعلام من راديو وتلفزيون وصحافة وصولا إلى عالم الانترنت وتقنيه المعلومات ولهذا لايمكن لنا ان نحصر ابواب العولمة بأى شكل من الاشكال سواء من تقارب الامكنة اوتسارع الازمنة او حتى تفاوت العقول فى التعامل مع العولمة وعلية يجب ان نعرف ان القياس بمعاييرة واعمدتة ووسطيته واعتدالة وعلومة هو من يساعدنا على كيفيه السيطره وبناء القنوات والنوافذ والمصادر للتعايش مع هذا التقدم بغض النظر عن تسميته على اعتبار ان هناك ايجابيات يوجد بها الكثير من السلبيات تحتاج من إلى قياسها والاستفاده منها فى بناء الانسانية وحمايتها لكى لا يتحقق فينا قول الله عز وجل (ونمدهم فى طغيانهم يعمهون ) مستمدين من قولة تعالى ( وما اوتيتم من العلم الا قليلا ).عوناً لنا لقياس التعامل مع مايمكن ان تسببه العولمة من سلبيات وضياع مثل الفراغ والفقر والبطالة والجوع والقتل والحروب وانعدام المبادىء والقيم والعقائد والعادات والتقاليد والاعراف وانعدام الاخلاق والسرقات والكثير من المشاكل التى لاحصر لها .

Leave a Reply